| على أحد حوائط مركز يافا الثقافي.(اضغط هنا لمزيد من الكاريكاتير) |
هذا ما رأيناه في زيارة نظمتها كلية القانون لطلاب مساق "قانون اللاجئين الدولي واللاجئون الفلسطينيون".
مركز يافا الثقافي 1996
استضافنا مركز يافا الثقافي-مؤسسة غير ربحية-، على كل حوائطه رموز تعبر عن العودة، وأن مخيم بلاطة مؤقت والبقاء فيه فخ من الصهاينة. رئيس المركز أعطانا المعلومات عن المخيم، وعرف عن نشاطات المركز في التعاون مع المؤسسات المحلية والدوليّة التي تدعم حقوق الفلسطينيين وصمودهم. رسمة على (الفلين) لأغنية "أذكر يوما كنت بيافا" سرب طيور..مفتاح، وسفينة، شخص يعود..جزء من الأغنية في أُذني "لكننا عدنا.." "..كما يجيء المارد". قدم لنا الرئيس أو ربما كان السكرتير لآ أذكر ما صفته كان هذا في شهر كانون الأول 1 2016، قدّم لنا أكبر شخص في المخيم ال(Memory Card) لتاريخ المخيم والنكبة!
من الطيرة إلى فلسطين حدود 1967
فلسطين 1967 أو الضفة الغربية..
الكبير الطاعن في السن. حدثنا أنهم تركوا بيوتهم خوفاُ وذعراً من اقتراب المجازر واشاعات بيع كثير من الأراضي، القرية فااارغة لم يبقَ فيها إلا دواجنهم والكلاب، وكلّما يريدون أمراً ضروريا يرجع أحدهم لإحضاره.
عدة أيام وسنرجع..

لكن ما حصل الهجوم الخلفي على أهل الطيرة ما أرعبهم.."مابقدروش اليهود يواجهونا"..أتوا من الجهة الشمالية الغربية، ومن أرضهم المنكوبة إلى أراضٍ منكوبة إلى نابلس.
عدة أيام وسنرجع..

لكن ما حصل الهجوم الخلفي على أهل الطيرة ما أرعبهم.."مابقدروش اليهود يواجهونا"..أتوا من الجهة الشمالية الغربية، ومن أرضهم المنكوبة إلى أراضٍ منكوبة إلى نابلس.
تحدّث عن البطالة -أكثر من 50%-، وعن عائلته النووية، تكلمت أيضا حفيدته، عن أيام الرحلات إلى يافا، عن بساطة الشعب الفلسطيني..حتى عندما كانت هجرات اليهود كان ينام المزارع مفترشاً الحصى متلحفاً أوراق الشجر.
أتستطيع أن تتحمل رعب النكبة، هل الشاطئ أأمن؟! كان يزعجها من يسأل "كيف قدرتوا تتركوا البحر؟!" عبّرت. سؤال رومانسي ساذج.
\\هذه بواقي الذاكرة، ليتني دونتها أبكر!\\
عن التجوال داخل المخيم
ستمطر مجدداً..
هناك أماكن واسعة ثلاث أربع أمتار وهناك أوسع بقليل، وأزقة 20سم-30 سم ستضطر أن تكون نحيفاً في المخيم على أي حال، زقاق بعد آخر، العتبة أمام العتبة، وباب بيتٍ بعيد عن الآخر خطوة. كان مرشدنا من المركز حتى لا نتوه..حدّثَـنا بعدما توقفنا قليلاً في أحدِ الأزقةِ طبعاً أنّ أهل المخيم لم يقبلوا استبدال خيمهم لأنها..مؤقتة! مؤقتة!! وقد قاموا برفض أي عمل من وكالة الغوث الدولية بتبديل خيمهم بيوتاً عادية، لكن عام 1952، أي بعد 4 سنوات وافقوا. تلك الأبنية أيضا لم تستر على أهلها، من الأسمنت لم تحمِ من تسرّب المطر، وآخرون أقل حظاً سقف بيتهم من "الزينكو".
هناك أماكن واسعة ثلاث أربع أمتار وهناك أوسع بقليل، وأزقة 20سم-30 سم ستضطر أن تكون نحيفاً في المخيم على أي حال، زقاق بعد آخر، العتبة أمام العتبة، وباب بيتٍ بعيد عن الآخر خطوة. كان مرشدنا من المركز حتى لا نتوه..حدّثَـنا بعدما توقفنا قليلاً في أحدِ الأزقةِ طبعاً أنّ أهل المخيم لم يقبلوا استبدال خيمهم لأنها..مؤقتة! مؤقتة!! وقد قاموا برفض أي عمل من وكالة الغوث الدولية بتبديل خيمهم بيوتاً عادية، لكن عام 1952، أي بعد 4 سنوات وافقوا. تلك الأبنية أيضا لم تستر على أهلها، من الأسمنت لم تحمِ من تسرّب المطر، وآخرون أقل حظاً سقف بيتهم من "الزينكو".
تلك الأم -البدوية- أطعمت الجنود اللحم، وإضافةً لذلك سرقوا قطعةً من لحمها. انصب عليه انفصام في العقائد.
(ما إذا كان أنا أنت) وهي فكرة تناولها أيضا فيلم اسمه The other son.
ابني! ابني!
ألم أن تعيش في المخيم كشخص بالغ. فالكبار قد اعتادوا على أراضيهم وحبهم للزيتون، زراعة الورد، والاجتماع لوقت القطاف، وهذا الاحتلال أخذ ما اعتادوا عليه، سبب حياتهم. استحالت النارجيلة ولعب "طاولة الزهر" على دلاء مقلوبة والانتظار لمؤن أو خبر تقدم الجيوش هو مايشغلهم..محاولاات للقطف مرة أُخرى، يرتدي المزارع أنصع ملابسه، كأنه يريد أن يبقي على آثار التراب والغبار التي سيجنيها في القطاف، وضمع صمغاً على جانبيّ شاربه لرفعهما بطريقة متماثلة، زرع الرصاص على جسده..تشييع جثمان ومحاولة حشد السلاح...إلى نهاية القصة؟.
بالنسبة للأطفال كانت مغامرة، ملاحقة الكبار لسماع القصص وأن هذا الإرث لهم، وهناك أرض كبيرة لهم بدلا من هذه الأزقة، عالم آخر في رأسهم من مخيلات هم أبطالها. حقد كان ما بداخلهم أو شجاعة كلهم "ارهابيون".
![]() |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق