هذه
"الدولة" وهم، يجب فقط أن تحدق قليلًا وتحقق النظر
يمكن تعريف "الخطة الاستراتيجية العسكرية" بالتصميم الفكري
والعملي الذي يسبق البدء بإعداد أي عمل عسكري وتنفيذه. وهي تشمل العمل العسكري
كله؛ فترسم معالم مسرح العمليات والوضع العام والموقف العسكري؛ وتحدد المهمات
والواجبات، والاحتمالات والتطورات المتوقعة؛ وتضع لكل حالة محتملة ولكل تطور متوقع
طريقة، المعالجة والمواجهة، وتُبيِّن القوى والوسائط اللازمة
تأتي هذه
المقالة لتعرض الاستراتيجيّة العسكريّة التي شكّلت النظام الصهيوني في فلسطين. كانت
بفضل استراتيجيّة عسكريّة مدروسة ومنظمة وهي المقلوب.
"من الملاحظ أن
المؤسسات الاستيطانية الصهيونية تقف على رأسها وليس على قدميها (ويمكن أن نسمّيها
الاستيطان الصهيوني المقلوب) فقد كان هناك مزارع الكيبوتس وهي تنظيمات
زراعية هدفها الاستيلاء على الأرض التي ستزرع وتكون طبقة مزارعين يهود. كما هناك
"الهستدروت"، وهو نقابة عمال تهدف إلى خلق الطبقة العمّاليّة"،
وذلك على خلاف كل النقابات العمّالية التي لا تظهر إلا كتعبير عن وضع قائم بالفعل...وكان
هناك تنظيمات عسكرية تهدف إلى خلق شعب يهودي. أي أن الجيش يسبق الشعب...بل أن
الجامعة العبرية نفسها تأسست بادئ الأمر كمبان وهيئة تدريس في انتظار
الطلبة...حكومة، فدولة، فشعب"
سياسة المقلوب،
في كل أمر حتى التفاصيل الصغيرة -التي تصير مُهمة أيضًا بعد الانتهاء من كل كبيرة-،
حيث بدأت بتصميمها العسكري وأساسها النظري بقلب عبارة، الأرض للشعب، إلى أرض بلا
شعب لشعب بلا أرض، لذا أول التصميم والنيّة هو القضاء على الشعب بالمجازر، أو تفكيك
المفاهيم المكونة لكلمة الشعب، بالترانسفير أو الأسرلة، وبناء عمق استراتيجي ببناء
المستوطنات، وتنظيم نقل اليهود إلى فلسطين، لإتمام الاستيطان الاحلالي الصهيوني
في فلسطين، وتحقيق العبارة. لذا ستعرض المقالة تطبيق الأسس النظريّة للمقلوب
بشكليها المادي الواقعي والقانوني أو القانوني الفلسفي، ثمّ ستأتي لعرضٍ من
الأسئلة، والأدوات الاستفهاميّة.
تنشأ
الدولة حسب القانون الدولي المُعاصر من أربعة أركان:
1.
الشعب: ذا التاريخ والثقافة المشتركة.
2.
الإقليم: مساحة أرض وحدوها
3.
السيادة: أن تفرض الدولة قوانينها على الإقليم
4.
أخيرًا الاعتراف الدولي.
بالمقارنة،
قانونًا، هذه الأركان لم تبدأ سوى من النهاية، من الاعتراف الدولي، وستنتهي بتحديد
إقليمها. وبدأت بمجموعة من الوقائع المادية.
فالأصل، وجود
الشعب ثمّ تنظيمه من خلال حُكم مبني على عقد اجتماعي من أساسه الشعب وتسمى حكومة.
لكن في الهرم المقلوب، تبدأ بتنظيم-عسكري-ثمّ تنظيم نقل الشعب (إن كانوا يُسمّون
شعبًا أصلًا، حيث أنّ هذا الركن مختل، فلا تاريخ أو ثقافة مشتركة، فيهود الغرب
يختلفون عن يهود الشرق، دون النظر إلى اليهودي العلماني وغيره كلهم جمعهم الكيان
في منطقة واحدة.) كان تنظيم نقل اليهود إلى فلسطين، بقوانين، فلم يسمى المُستوطن
لاجئ حرب، أو نازح ولا أقبل بتسميته مهاجر بالتأكيد، بل مستوطن لا يملك حق شرعي
لمواطنته. وهذه القوانين مثل قانون "العودة" وقانون الهجرة الاستيطانية
الصهيونية غير الشرعية. والتي يعني بمفهوم المخالفة، أن كل هجرة هي مشروعة، ما
عدا...وكانت ما عدا تلك التي تخرج عن الحسابات الاقتصادية والديموغرافية
"للدولة" بحيث لو زاد اليهود المتدينون يجب نقل يهود علمانيون، وإن زاد
الشرقيين يجب زيادة الغربيين، وهكذا حتى تحقيق هدف زيادة عدد المستوطنين اليهود على الفلسطينيين. فلو كانت سياستهم غير مقلوبة، لبدأت
ببؤرة معيّنة بشكل طبيعي ثمّ توسّعت، لكنها تشكلت من خلال وقائع ماديّة تختلف عن الطبيعية.
الوقائع
الماديّة
الواقعة
الأولى، إنشاء الشركة، الواقعة الثانية، أذرع الشركة، الواقعة الثالثة، الجيش. الواقعة
الرابعة: تنظيم نقل اليهود إلى فلسطين.
واقعة
إنشاء شركة
يوضح
الراحل عبد الوهاب المسيري في موسوعته: "وصفت الصهيونية "تصريح
بلفور" بمصطلح عقد شراكة والمعنى الجوهري أن إسرائيل هي شركة
استيطانية تشبه الدولة وظيفتها نقل كتل بشرية غريبة وتوطينها في منطقة محددة
لاستغلالها اقتصاديا في عقد نفعي بين دول استعمارية كبرى دون أي استشارة أو وزن
للمالكين الأصليين.
الشراكة
بتعريف القانون هو تضامن بين اثنين، يتحمل كلا الطرفين التزامات الآخر. وصدق
عبد الوهاب المسيري. ففي ذلك مثال اتفاقية الحفاظ على التفوّق العسكري
لإسرائيل
maintaining Israel’s Qualitative Military Edge
هناك
تاريخ طويل لهذا القانون منذ 1960 لكنّ صار شكله النهائي كما هو في 2008 "اتفاقية" كفاءة تجييش إسرائيل الأمريكية. "في عام 2008، سن الكونجرس
تشريعًا يطالب بأن أي صفقة مقترحة لبيع الأسلحة الأمريكية إلى أي دولة في الشرق
الأوسط بخلاف إسرائيل يجب أن تتضمن إخطارًا للكونغرس (يجب أن تصادق عليها السلطة التشريعية) مع تحديد أنَّ بيع أو تصدير مثل هذه
الأسلحة لن يؤثر سلبًا على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل على الجيش تهديدات
لإسرائيل ".
هي ليست اتفاقية بين دولتين، بمعنى تلتزم
كلا الدولتين بالتزام معيّن مقابل واجب معين، متبادل. ليست اتفاقية بل قانون، إلزام،
بالرغم من وجود مقابل وهو المال، الذي هو بالأساس دعم من الولايات المتحدة الأمريكية.
أي أن كل اتفاقية بيع لإسرائيل تعتبر أمرًا مفروغًا منه، قانون، فهي ابنتها
وتولدت منها. أما غيرها يحتاج موافقة من الكونجرس كأي اتفاقيّة دوليّة.
كما أنَّ
الكيان الصهيوني شكل جمعيّة–اقتباسًا من كتاب دولة اليهود، هرتزل –وهي:
1-
تمويل: بتكوين
الصندوق القومي اليهودي، وتبرعات اليهود الأثرياء.
2-
قوة تشغيلية: الاستيطان العمالي للأرض أو الزراعي
3-
صندوق نقل الملكيّة
4-
الجيش
الواقعة الثانية:
مؤسسات دولة داخل الدولة
·
هربرت صموئيل-وزير بريطانيا سابقا- ولوليس بولس
عام 1930 تسلم هربرت
صموئيل من لويس بولس الإدارة "المدنيّة" على فلسطين أي فترة الانتداب
البريطاني، لم يقم لويس بولس بالإدارة إلا لفترة قصيرة وأدرك أن في الدولة التي
يديرها أنّه يتشكل دولة أُخرى داخلها، نفس المؤسسات، لكن مصغّرة وعندما تحدث بولس
في الأمر نقل وتسلمها هربرت صموئيل ووقع الأخير على ورقة كتبها بولس أنه تسلم
فلسطين وحدة واحدة، فأضاف هربرت صموئيل "حسب الظروف".
أدرك بولس أنّ هناك
دولة أخرى تنشأ في أرجاء فلسطين تابعة لليهود، وكان ذلك مستغربًا لأنه هو مسؤول الإدارة
"المدنية" في فترة الانتداب، مَن يعطي الأوامر فلماذا تُعصى أوامره؟ لاحظ
أنّ كل وزارة تنشأ أو مؤسسة في الدولة يتم تشكيل أخرى أصغر بالتوازي معها.
وهكذا بعد التطهير
العرقي، تختفي المؤسسات الأصلية الأولى أما المؤسسات والوزارات الطفيليّة
المستحدثة تبقى.
الواقعة
الثالثة: جيوش منظمة واستخبارات
كانت
الجيوش الصهيونية المنظمة:
·
تصنع السلاح وتطوّره بالإضافة إلى حيازتها أسلحة بريطانيا.
·
تقوم بإرهاب البريطانيين والفلسطينيين.
·
تدرس كل قريّة.
·
تدرس طبيعة المجتمع وموطنيه.
أي بالنتيجة فصلّت الفلسطينيين،
شكلًا؛ طرق احتلالها، ومضمونًا؛ الناس ونشاطاتهم.
من ثمّ أسست مستعمرات.
الجدير بالذكر، أن المستوطنات، تشكلت أفقيّاً، من الساحل حتى نهاية الحدود، حتى
سكة الحجاز؛ لتقسيم فلسطين، والقدرة على السيطرة عليها. حيث نرى في الدقيقة 28:53
حتى 29:20 من الفيلم الوثائقي النكبة -خيوط المؤامرة، صورة خريطة فلسطين، تَعرض
خطة نشر المستعمرات في فلسطين وكانت بشكل أفقيّ. مكتوبٌ عليها "أرضُ
إسرائيل". وهو ما شرحه فيما بعد إيال وايزمان في بحثه "أرض جوفاء "
عن الهندسة المعمارية للاستيطان بعد عام 1967 وَهي ذاتها، والنهج المتبع منذ عام
1920.
الأركان
القانونيّة (فلسفة المقلوب في القانون)
الأصل كما قلنا إنّ الدولة تتكون بعناصرها
الأربعة، لكن بالمقلوب بدأت بركن الاعتراف الدولي عن طريق:
1.
"حل الصراع"
لجان حل
الصراع، أمر فرض على السكان الأصليين، مقترحات سببها السلاح، وهي لا أصل لها من
مبادئ العدالة، هذه ليست منازعة حدوديّة أو مشاكل لاجئين أو مهاجرين جدد، بل تطهير
عرقي واستعمار استيطاني احلالي.
2.
أطروحة الفراغ السيادي:
بعد خروج الإدارة الأردنيّة
مما أطلقت عليه "الضفة الغربية" وبعد خروج الإدارة المصريّة ممّا أسمته
قطاع غزة. انتهزت الدولة الاستعمارية خروجهم. بهذه الأثناء اعتمد موشيه ديّان قائد
القوات العسكريّة "الإسرائيليّة" أطروحة قانونيةّ، وهي أطروحة قديمة،
لكنّ تم طرحها مجددًا بعد خروج كل من مصر والأردن. أطروحة الفراغ السيادي. وشرَح،
أو برر، أن خروج الإدارة الأردنية والمصريّة شكل "فراغ سيادي"،
حيث أن تلك المناطق لا سيادة فيها، ما يؤسس إلى تحويل الغزو فعلاً مشروعًا،
والنضال فعلًا مجرَّمًا؛ لأنّ لا أساس مشروع له. يعني أن تلك الأرض لا سيادة مُعيّنة
عليها، أي لا يوجد أشخاص يحكمونها -أو يستطيعون حكمها. بالتالي نفى وجود شعب أصلي
فيها، وأعدم أساس الحيازة القانوني للأرض. مصطلح يُغيّر مركزنا القانوني، يقلبه،
من شعب أصلي له إرادته الحرة، له الحق في تقرير مصيره والسيادةِ على أرضه، إلى ناس
لم تقرر بينها قانونًا وحكمًا وتنظيمًا ليحكم بينها أو ينظم حياتها، ولم تكن شعبًا
أو جزءًا من أمّة ذات تاريخ مشترك.
كانت هذه
الأطروحة الرائجة، أو التي يروّج لها، وهي اليوم مرفوضة في القانوني الدولي
المعاصر، لأنها تُعدم حق السكان الأصليين.
وما ساعد
على حصولها على اعتراف دولي هو وقوف الولايات المتحدة الأمريكيّة معها، لتنال عضويتها
في الأمم المتحدة، لأنّها كما جاء من أسباب قبول عضويتها في الأمم المتحدة
"أنها دولة محبة للسلام".
حتى
الآن...سياسة المقلوب، في انتاجنا للمعرفة.
الجهاز المفاهيمي النظري لبنيوية المؤسسة، أي، أدواتُ مَعرفته وتعريفه،
يقلب كلمة شهيد إلى مخرّب، فهذا قلب. فإن شهيد كلمة تعرف فعل نضالي تحرري أما مُخرب،
والمعرفة باتفاقيات أوسلو، تحولك إلى شخص يقوم بفعل يشبه.."تخريب ممتلكات
عامة"، أو إلى من يقوم ب"أعمال عنف"، وهذه الأخيرة أيضًا معرّفة في
اتفاقات أوسلو، ومعرفة في قوانينهم أيضًا. وأضيف أنّه في ذات الاتفاقيات من بنودها؛
أن يبحث "مرشد تربوي" أفعال هؤلاء "المخربين" و"الذين
يقومون بأعمال العنف".
بالإضافة إلى هذا القلب، فإنّ بنية الاستعمار الاستيطاني الاحلالي
(بنية المؤسسة) تجبرك على التحدث بكلمات ومفردات محددة. بأن نستخدم الكلمات التي يُعَرِّفونا
بها. تُجبرنا القوة المُسيطرة، على استخدام جهازها المفاهيمي. بما يقلب مفهومنا عن
نفسنا ظانين أنّ هذا هو وعينا الجماعيّ.
على سبيل المثال، في اعتقادي، ما حدث في الحراك الفحماوي. كانت لافتات
الحراك الفحماوي ومنشوراته ضد الشرطة تنبذ "العنف" وأنّها مُظاهرة
"ضد العنف، والجريمة، ضد التواطؤ والفتن" أو "معالجة مظاهر
العنف". ولم يقل المتظاهرين أنّها مُظاهرة ضد العنصرية حتى. ولم يقل الحراك
أنّها ضد الإحلال، أو ضد الصهيونية، أو التطهير العرقي.
بالتالي ستكون النتيجة خلخلة ما تبقى من العقل الجمعي القديم، وترسيخ
تلك الكلمات في العقل الجمعيّ. وبالتالي لن نُسمي الأشياء بمُسمّياتها، بل سنصبح
ترسًا في آلتها، توسّع من آلية انتاجها، فتحاكينا كأننا أقليّة، ولسنا أصحاب
البلد. فغداً أو بعد غد وعلى هذا المنوال سنهتف بالعبرية حتى يفهموننا، لأننا
نستخدم مفاهيمهم، ليتقبلوا هتافنا، ويُصبح غضبنا مُبررًا.
في وجه العملة الآخر، في شرق فلسطين، لا يسمى الأسير معتقلاً كما في
غرب فلسطين.
المُعتقل هو الذي يُحجز بسبب فعلٍ جزائي. والأسير هو الذي يحتجز خلال
النزاعات المُسلحة. الخطف هو احتجاز شخص ما، ويكون فيها القَصد الجرمي معقودًا
لأجل تقييد حُريّته الجَسديّة.
تُذاع الأخبار في شرق فلسطين
عندما يخرج أحدهم من السجن، أنّه "أسيرٌ " ويتبعها "محرر" قلب
المفاهيم هنا كانت لإضافة الوهم على العقل الجمعيّ أنّ هناك نزاعات مُسلّحة قائمة،
وأنّه تحرر بفعلٍ نضالي كما كأنّه كان في حرب وأتت النجدة أو صفقة أحرار، لتحريره.
رشدي أبو المخ فعلها، حرر الكلمات، في لقاء معه بعد خروجه من الخطف المستمر المُقنن،
قال على التِلفاز وأمام الجميع "انتهت فترة محكوميتي".
لذا هل يمكننا أن نسير في سياسة المقلوب؟
ما نفعله
في الكنيست وخارج الكنيست هو شيء خاطئ تمامًا، فهذا الكيان يمشي على رأسه وليس على
أقدامه-ويمكن تناول أي موضوع من هذا المنطلق-فالقوانين الداخليّة في الكنيست ومنذ
1956 جرّمت وحرّمت أن يكون هناك صوت يعادي طبيعة الدولة اليهودية. وكما رأينا تجربةُ
المناضلين خارج الكنيست تطولها قوانين تُعرّف أفعالهم بأنها أفعال إرهابيّة معادية
لطبيعة الدولة، بل ينزل به إلى عمل تخريبي، كمن يخرب ممتلكات عامة أو تسميتها بأعمال
عنف، كما سميت في اتفاقيات أوسلو وكما سميّت في بروتكولات الكنيست.
ما
نحتاجه هو قلبُ الهَرَم كما قلب علينا. وليس التفكير في حرب رومانسيةٍ مستمرةٍ
للحرية، بل استراتيجية واستعداد عقلي تامْ للمعارك كعقليّة جندي بمفرده في الحرب. حتى
نبني أساسات دولتنا يجب قلب الهرم، بالبدء بالهرم ذاته. -يجب التحفظ والمحافظة على
الهوية، وبناء مؤسسات داخل مؤسسات "الدولة" ويجب أن تكون مؤسسات قوية،
وطنية. هذا الوتد يجب أن يكون قويًا جدًا. ويجب استخدام الكلمات الصحيحة، لنتمكن
من تحليل الواقع. وقبل كلّ ذلك إيجاد وخلق أدوات لتحقيق ذلك قبل محاولة تحقيقها
ذاتها، أي، إيجاد أدوات للمعالجة. بالتصميم الفكري والعملي الذي يسبق البدء بإعداد أي عمل نضالي، ورسم معالم مسرح العمليات والوضع العام وتحدد المهمات والواجبات، والاحتمالات والتطورات المتوقعة؛ وتضع لكل حالة محتملة ولكل تطور متوقع طريقة، المعالجة والمواجهة، وتُبيِّن القوى والوسائط اللازمة.