الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

جريمة اختراق صف المستبد| التآلف الثقافي يلغي ضبابية الحاضر

ملاحظة لتحس في الكلمات: التدوينة عن رواية جريمة في رام الله، ما خطر في بالي أكتب عنها في وقتها،  اكتفيت بالدفاع  على أرض الواقع..وبانتصار أصدقائي اللي انضربوا قدام بوابة جامعة النجاح الوطنية..وخسرت "قيم اجتماعية" ..قطوف معلقينا بالسما، بالنسبة إلي اعتبرتها ميدالية الجولة، وتكريم حافل بنظرات الحقد أو ما بعرف شو أوصفها..من جديد بدت جولة جديدة هذا الفصل..والشيطان في التفاصيل


تعريف عام..بالمؤلف و رواية جريمة في رام الله 


للكاتب الدكتور في علم الاجتماع، باحث، وصحفي فلسطيني، وله ثلاث روايات قبل جريمة في رام الله، ولم تأخذ أي ضجة..عباد يحيى.

بالنسبة لي لو لم يحدث!! أن النائب العام أصدر قرار بمنع وسحب الرواية!   فإن قراءتي للرواية ..ستكون من الجانب الأدبي، لأنني أربط جودة الرواية بقيمتها الأدبية، لكن ما فعله عباد يحيى أن رسّخ فيّ فكرة..


وهي أن الرواية هي قراءة الواقع..تبصير..أكثر من أن تكون عمل أدبي، خاصة في حالة خمولنا، فلا مجال للرقي بأنواع الأدب لأننا خائفون. لذلك قيمتها بخمس نجوم على موقع Goodreads 

تم تنفيذ قرار النائب العام..كان قبلها حدا منا شاري الرواية ولفت علينا كلنا..


الخميس، 11 أكتوبر 2018

بحث ميتافيزيقي في اللعنات، مدينة نابلس مثالاً

 


  في نابلس ستعتقد أنك في دفتي كتاب مئة عام من العزلة، ستدور في صندوق من الفراغات، بحيث أن صدى صوتك خشخشة فقط، تعبت..من لعن هذه البلاد؟ الكنعانية، اليونانية، الرومانية، البيزنطية،المسيحية، الإسلامية، السامرية، محاربة الإنتداب البريطاني جزء من مثلث الرعب الفلسطيني جنين،طولكرم، نابلس. لكن الرعب الآن مختلف فصدى صوتك..حشرجة.

لعنة إبعاد يوم..يوم الدين من خلال مكافأة المؤمنين

نعتقد نحن جمعية علماء الما ورائيات اللامحدودة، بأن عام 2500 قبل الميلاد في الشام، قام كبار ملوك الجن بجمع خريف من كل حضارة، ونفثوها على زمن يصدف أنه زماننا ويؤخذ كل من يقول أن الحمدالله! فيكتسب القدرة على الإختفاء والتنقل، وهذا عمل شيطانيّ..وينافي قاعدة التشريع لا ينافي الضمان. حيث أنه من المحلل أن تقول الحمدالله، لكن ما يحدث أن تحتجز جثتك في القبر لأنها لن ترى يوم الدين إن أطال الله بعمر المؤمنين!!!

مثل اختفاء بروفيسور عام 2011، حيث أراد الرضوخ للحكم الأعلى العادل، ونقل بقوة ايمانه إلى مدينة أخرى بعيداً عن نابلس. 

لعنة الفرمانات الملكية 


الموج الأبيض-المصور عبد الرحمن سمير عبد الرحمن محمد (الملتقى الفلسطيني للتصوير)


فرمان فرمان!...

هكذا سمعنا من إحدى جلساتنا الروحانية، فرمان مليء بالعرض والبيان على سكان المكان المليء بالإزدحام حول جواد الرسول، من كافة الطرق الرومانية تجمعت على صوته العااالي "بسم الآلهة التي حكت أرض كنعان وبسم الأقداس المسيحية، وبسم الشعوب والشريعة العامة، فرمان فرمان رقم ألفان وأربعة، أن من يحذو بطريق الفقيه فلان بن علتان وابنه فلتان، يقتل شرعاً في جامع الأمم..." 

صرخت روح الفقيه وهي بيد الله، وصبت على آذان الرسول، فجنت روحه.. تعيد تصدر فرمانات من حين لآخر بكلمات جديدة يصحبها تصفيق جمهور! 

مع العلم أن حسب دراساتنا أن مثل هذه الصرخة..صرخة الفقيه الجليل تخرس الرسول أو بالشكل العام روح ظالمها فكيف تجعل يعيد ويأتي للمكان نفسه كفعل انتقامي كأنها روح ظُلمت؟!..

كلعنة النيل 

 أرواح الكتب التي فقدت حبرها في النيل، تلونت على حوريات آخر الزمان، وتلك التي حرقت فعتمت عيونها، كسّرت أقلام الكاتبين، ربطت أفواه آلهة الوحي، وبسلاسل!! راقبت كل من يكتب حيث إن كتب تضمن أن كتابه لن يحرق أو يغرق.

#تدمير_نابلس