ملاحظة لتحس في الكلمات: التدوينة عن رواية جريمة في رام الله، ما خطر في بالي أكتب عنها في وقتها، اكتفيت بالدفاع على أرض الواقع..وبانتصار أصدقائي اللي انضربوا قدام بوابة جامعة النجاح الوطنية..وخسرت "قيم اجتماعية" ..قطوف معلقينا بالسما، بالنسبة إلي اعتبرتها ميدالية الجولة، وتكريم حافل بنظرات الحقد أو ما بعرف شو أوصفها..من جديد بدت جولة جديدة هذا الفصل..والشيطان في التفاصيل
تعريف عام..بالمؤلف و رواية جريمة في رام الله
للكاتب الدكتور في علم الاجتماع، باحث، وصحفي فلسطيني، وله ثلاث روايات قبل جريمة في رام الله، ولم تأخذ أي ضجة..عباد يحيى.
بالنسبة لي لو لم يحدث!! أن النائب العام أصدر قرار بمنع وسحب الرواية! فإن قراءتي للرواية ..ستكون من الجانب الأدبي، لأنني أربط جودة الرواية بقيمتها الأدبية، لكن ما فعله عباد يحيى أن رسّخ فيّ فكرة..
وهي أن الرواية هي قراءة الواقع..تبصير..أكثر من أن تكون عمل أدبي، خاصة في حالة خمولنا، فلا مجال للرقي بأنواع الأدب لأننا خائفون. لذلك قيمتها بخمس نجوم على موقع Goodreads
وهي أن الرواية هي قراءة الواقع..تبصير..أكثر من أن تكون عمل أدبي، خاصة في حالة خمولنا، فلا مجال للرقي بأنواع الأدب لأننا خائفون. لذلك قيمتها بخمس نجوم على موقع Goodreads
تم تنفيذ قرار النائب العام..كان قبلها حدا منا شاري الرواية ولفت علينا كلنا..
"نصوص ومصطلحات مخلة بالحياء والأخلاق والآداب العامة من شأنها المساس بالمواطن ولا سيما القصّر والأطفال حماية لهم ووقاية من الانحراف"
هذه هي حجته، الذي قد يتهيأ لنا أنها تستند على نص قانون واسمه الآداب العامة. لن أناقش أمور قانونية المصطلح القانوني وإجراءات القانون، واختصاصات..ربما في وقت لاحق أصيغها.. لكن أريد أن أرجع إلى فكرة قديمة.
اتهام لأسباب عميانية
المشكلة الرئيسية للمعترضين:-
ترا را رااا
الرد: فتوى موقع اسلام ويب
التي كتبت فصوله قبل 500 سنة عن الأوضاع الجنسية قياماً وقعوداً، انحناءاً، وانبطاحاً..
ترا را رااا
لا يمكن قراءة هذه النصوص المخجلةخلصنا
الرد: فتوى موقع اسلام ويب
موضوع هذه الفتوى مختلف عن موضوعنا..فصاحب السؤال يستغرب من وجود كتب جنسية منسوبة لأئمة مثل "ما يجوز وما لا يجوز في نكاح العجوز" رد صاحب الفتوى بأن هذا الكتاب غير موجود.ونسبه غير صحيح..واستأنف وجود كتب عن المعاشرة لا يعني التفكير في الجنس بل هو طريقة لحجب فتح المواضيع الجنسية في المجالس العامة، من خلال أن يختلي كل فرد مع الكتاب دون حرج.
وكلام أهل العلم عن آداب المعاشرة الزوجية، ليس فيه دليل على أنهم لا يفكرون إلا في الجنس، بل فيه بيان لما يباح، وما لا يباح في المعاشرة، وغيره من الآداب التي قد يجهلها بعض الناس، وفي ذلك حفظ للشباب عن اللجوء إلى الطرق غير المشروعة كمشاهدة الأفلام الإباحية، وغيرها من المحرمات.ومما يبين بطلان هذه الدعوى أن السلف كانوا يتجنبون ذكر ما يتعلق بالأمور الجنسية في مجالسهم، ويأمرون بتجنب ذكرها
الاقتباس: http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=263632
أي أن من غير العيب أو ... أو أي كلمة تقترب من دائرة المحجوب أن كتابة ألفاظ نابية أو غير مقبولة في المجالس العامة لا تعني ضرورة حجب العمل..هكذا ببساطة!
ما فائدة العمل الثقافي اذا لم يتصل بالبيئة الاجتماعية؟
منرجعلها هالفكرة عن التآلف الثقافي
ولنذهب إلى نقطة أبعد..
أي أن من غير العيب أو ... أو أي كلمة تقترب من دائرة المحجوب أن كتابة ألفاظ نابية أو غير مقبولة في المجالس العامة لا تعني ضرورة حجب العمل..هكذا ببساطة!
ما فائدة العمل الثقافي اذا لم يتصل بالبيئة الاجتماعية؟
منرجعلها هالفكرة عن التآلف الثقافي
ولنذهب إلى نقطة أبعد..
2.يمكننا حل هذه المعضلة بأن إذا نظرنا إلى الكتب السابقة مثل الكتب المنسوبة للسيوطي
- نواضر الأيك في معرفة النيك\الوشاح في فوائد النكاح
- ضوء الصباح في لغات النكاح
- نزهة العمر في التفصيل بين البيض والسود والسمر
"أفحشه ألذه" -ابن سيرين
التي كتبت فصوله قبل 500 سنة عن الأوضاع الجنسية قياماً وقعوداً، انحناءاً، وانبطاحاً..
واستخدمت الكلمات الصريحة..ولقب كل وضعية..وأسماء كل مرحلة من مراحل الشهوة..
التعقيد في عقولنا فقط
التعقيد في عقولنا فقط
نقطة
رواية جريمة في رام الله ليست رواية إباحية أصلاً لتمنع، ليحتج بأن الاباحية بعيدة عن الاداب العامة في المجتمع
رواية جريمة في رام الله ليست رواية إباحية أصلاً لتمنع، ليحتج بأن الاباحية بعيدة عن الاداب العامة في المجتمع
لاحظ الفرق المهيب بين الشيخ وبين كتابة الدكتور عبّاد يحيى وأنا لا أعيب الشيخ بل أمدحه
أولا استخدم الكاتب عبارات لازمة للتعبير عن واقع الحال
ثانيا والأهم مهمة الكتاب كانت أن ننظر إلى الواقع على حاله دون تجميل كل شخص بمفرده دون حرج..مهمة الكتب هي قراءة الواقع.. وفهم الماضي..حتى نبني المستقبل..عنجد مش شعار بس
كيف سنكون قانونيون يصنعون مستقبل الوطن؟ دون قراءة الحاضر؟ دون المساس بالماضي..مثل ما قال عميد كليتنا
التآلف الثقافي
ويكون بالحوار الشجاع بين الجماهير ذاتهم، لنحصل على رؤية واحد تتوجه إليها عيونهم، ومن دون مثل تلك الكتب الكاشفة لجلابيب المجتمع ستظل رؤيتنا ضبابية لحاضرنا، وهذا يثبت عدم قدرتنا على قراءة الحاضر ..فلا مستقبل لمعالجة المشكلة أو حتى الاتفاق على وجودها وكأن مجتمعنا هلامي لا أرض له، لأن أقلامنا تتكسر.
المصطلح من كتاب تعليم المقهورين للفيلسوف باولو فريري
المصطلح من كتاب تعليم المقهورين للفيلسوف باولو فريري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق