السبت، 21 يناير 2023

مشهد: تلة رافات.

 



التقاط صورة ليس لتوثيق لحظة بل لأجل تغييرها.  

غيّرتُ امتداد بصرنا على تلة رافات الذي انتهى بأبراج تل أبيب التي تخنق مدينة يافا وتتملق غروبنا، إلى ناس من كل أنحاء فلسطين كانت طوال النهار تغني لتاريخنا الأصلي. تلك هي الرفقة الجيدة، تستطيع تغيير المشهد رغماً عنه. 

الجمعة

٢٠/١/٢٠٢٣

 رافات، بلد يحيى عيّاش. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق