الأربعاء، 19 أبريل 2017

أرق..الإفراج عن أفكاري المستحقة

أعتقد أنه كان الواحد والعشرون من آذار. 
الف لام ميم..كنت أحاول تهجئة أرق!.. ألف راء قاف، عقلي مشغول أو مشوش، كثير من الغيوم تحوم.

اليوم أمطرت
 لكنها في داخلي ما زالت تمطر..
  -undecided
لوحة سريالية سوداء، عدم اتخاذ قرار

أرق، أ، ر، ق، لم أشترِ المنوّم.

لم أنم من البارحة، الكثير من الأفكار، القليل من الإنجاز، القليل من الطعام، الكثير من المنبهات. تهديد شديد من الغد..هو أرق أو شيء كحكة بين فصيّ دماغي. أتمدد باكرا على "قبري المؤقت"، لعل النوم يتصيّدني اليوم، أحاول..لكن شقي  الأيمن يحادث الأيسر، وعيناي وذلك الفراغ الصغير بين شقيّ عقلي يشهدان على حوارهما، صوتهما يعلوا يصبح كالصدى..ثم ينخفض كموسيقى كلاسيكية كالهمس في طرف أذني يجلس...(تشبيهات  محذوفة؛ لمللها الغريب) أطردهما ممسكةََ رأسي اذهباا اذهبا إلى زاوية الغرفة. صوت كثير من الناس..

-اسمعِ لكل من حولك مرة واحدة!
    -أستطيع الآن سماع ضجيج أفكاري بشكل أفضل.. 

         خيالات كثيرة فأشد على عيناي كل مرة لعلي لم أغمضهما..أتمايل في وعيي كأني ملقاة في تابوت، أنا التابوت اللي بمشي فيّ. دماغي تطفو هكذا أشعر وتتقلب.

كثير من أبطال القصص المحشوة في رأسي تظلُ تكتب قصتها ، كاليهودي التائه الذي نساه ربه، مثلا: "هو رحل، كلهم راهنوا على موته، فراغ الغرفة الرطب يشهد على ذلك، و صرير الباب وحركة الستائر الهوجاء على الشباك المفتوح،كسنفونية رعب تنشأ الظلام.تسرق قطع النهار.. أين ذهب؟ للبحر"  وما زال يذهب للبحر ومازالوا على الرهان، أجل لقد رتبت القصة في عقلي مئاث المرات لكن كاتب القصص يعلم أن الطريق من أنسجة خياله إلى القلم إلى نسيج الورقة قصة أُخرى تماما لا يعلمها إلا بطل القصة الذي اختار كاتبه. أو مثلاً الكلمات في تدوينتي الأخيرة عن النسخة المصغرة من المدينة الفاضلة متهالكة هلاميّة.

 وقت الذهاب للمحاضرة..الكثير من الأفكار سيوقعها الذهاب والتحضير للمحاضرة..ككرة بولينج ثقيلة مدفوعة بآلاف المطارق من الألم في مكان ما خلف  رأسي... . أمشي إلى الجامعة، وترجع تعيش تلك الأفكار التي حاولت قتلها بالمنوّم أمس لكنها فقط تختنق مثلي.

وترجع تعيش...((مقطع تفاؤلي يشتم نيتشه وأبطاله الخارقين، وبعض الحمقى حولي))

أرق..ألف راء قاف..بلابلابلا

  • لا تشارك أفكارك، كما أفعل الآن
  • اذا كان الأهل يتحكمون بك منذ الصغر وما بعد الثامنة عشر يتحكم بك المجتمع، كيف ستخطو للأمام؟ 
  • سنَتان فقط وأصبح في صفوف العاطلين عن العمل.
  • تحتاج نصف عمرك لتكشتف  ذاتك وربما نصفها الآخر لتتقبلها..أما في بلدة مثل هذه تحتاج قرن لتستطيع أن تحادث نفسك. 
  • متى الانتقام، هذا اسراف في العمر. الوقت ضيق، الأخلاق تقل. 
  • ...
  • (حذفت) ... 


13\4\2017 "لا أعتقد أني أعرفني".

مؤلم جدا. وأشياء أُخرى.









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق