للجميع..ليست للصورة التي تروّج لرجل ذي تسريحة شعر مكلفة من قص ومرطبات وزيوت وصاحب عضلات، أو النمط الذي يروجه التلفاز للمرأة الجميلة، الرشيقة الشقراء بلابلابلا أيا كانت. لا أعلم كيف وصل بنا الحال لهذا الضيق من الرؤية لنعرف أنماط قليلة (ألف أو با) وفي المجتمع ستحب أن تعيش عمراً لتعرف الشخصيات والأشكال وأنواع الجمال إن كان متاحاً لك- وكنت فضولياً-.
جينات المذكر و جينات المؤنت
![]() |
| فراشة نصف مذكر نصف مؤنث خلقة ربنا |
![]() |
| -الراقصة المثلية\وهادا خلقة ربنا |

#الحب للجميع #أنشر_الحب.
ما تتقيد بالعلبة اللي بفرجوك اياها مزعها وخلي الهوى بيتك، خليك إنت.
محتويات التدوينة:
1- فتح نصف الستارة، من هم المختلطون بين الألوان؟
2- الميم\ المخنث في الدين: القرآن والأحاديث.
ما بين خليط الذكر والأنثى :-
يعبّر سلم كينزي عن احتمالات ميولك الجنسية: مغاير تماماََ ، مغاير وقليل الميول المثلية..إلخ من 0 إلى 6 وتم إضافة "X" التي تعبر عن اللاجنسي الذي لا ينجذب لأي جنس، بعكس Pan-sexual\ أو سأعطيه اسم الأعمى يمكن أن ينجذب لأي جنس أو جندر. ليس تماماً مثل ال Bisexual إزدواجي الميول بل منفتح أكثر على تلك الإختلافات -أو الخلاطات بين الذكر والأنثى-.
وهناك الgenderfluid الذي يتغير تعريفه لنفسه بين الذكر والأنثى أو الخليط بينها، وكما يقدمه علمه في اللون الأسود رامزاً إلى الجنس الثالث، واللون الأبيض رامزاً إلى مرونة -تغير- تعريف نفسه.
![]() |
| علم" المرن - الجندر فلويد" |
لا أعلم بعد ولم أجد، ما هو العامل الرئيسي الذي يمكن أن تأتي منه الإختلافات هل هو جين أم هرمونات، هل هو عامل نفسي أم البيئة التي عاش فيها؟! كلها خليط معاً صعب أن يقوم بحث علمي عليها لوجود متغيرات صعبة الفصل أصلاً، وعدم القدرة على التخيل بإمكانية التحكم في حياة بشر للقيام ببحث قد يطول عشرات السنوات.
- لا أعتقد من الممكن أن تنزع الإنسان عن تجاربه وذكرياته ومشاعره التي كونها من حياته\تجاربه النفسيه ثم تأتي "تعالجه من كونه إنسان.
- دراسة في آخر عام 2016 بعنوان ما وراء الأعضاء التناسيلية، فسيفساء العقل البشري تبيّن لنا أن عقل أي منا ليس فيه مواصفات ذكورة كاملة ولا أنوثة كاملة بل هي خليط.
- فإذا أُثبت أن العقل تمزج فيه الذكورة والأنوثة فليس بعيد أن نصدق أن الميول الجنسية ليست ثابتة وتختل.
- وذلك يسهل تخيله لأن كروموسوم X الموجود في بويضة المرأة يتلقى تخصبيه من الحيوانات المنوية حاملة كروموسوم Y وهي خليط -مرة أخرى - من الجينات التي ستحدد الأعضاء الجنسية للمولود وغيره. أي أن مجموع كروموسومين سيعطيا سلسلة من الإحتمالات،البعيدة عن النمط.
ليس التحويل هو الحل! Transgender is something else
إضطراب الهوية الجنسية يختلق عن وصف الميول، فيمكن بعد أن يحول الشخص من ذكر (يحب الجنس الآخر) إلى أنثى..ستكون النتيجة == أنثى تحب نفس جنسها، لم تتغير الميول الجنسية.
مثال آخر رجل يحب الرجال، يتحوّل إلى إمرأة تحب الرجال.. وقد تحب النساء إذا كانت مزدوجة الميول الجنسية.
الدينْ:-
كما أن هناك آية قرآنية نصحت بغض البصر وأحاديث شريفة حسنة بغض بصر الرجل والمرأة؛ حتى لا تكون "النظرة الثانية عليك "أو حتى "لا يقع سهم من سهام إبليس"، هناك أحاديث حددت عورة الرجل على الرجل، وحددت عورة المرأة على المرأة؛ ولنفس السبب.
ما الحجة من التغطية وغض البصر من فتاة على فتاة ؟! إن لم يكن هناك ميول، وينصحنا الدين بضبطه!
هذه الأداة في التوصل إلى نتيجة تسمى القياس.
المخنث هو الخليط بين المذكر والمؤنث. سأنقل من شرح النووي على مسلم في الحاشية رقم : (1)
المخنث ضربان : أحدهما من خلق كذلك ، ولم يتكلف التخلق بأخلاق النساء ، وزيهن ، وكلامهن ، وحركاتهن ، بل هو خلقة خلقه الله [ص: 337 ] عليها فهذا لا ذم عليه ، ولا عتب ، ولا إثم ولا عقوبة ؛ لأنه معذور لا صنع له في ذلك ، ولهذا لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم أولا دخوله على النساء ، ولا خلقه الذي هو عليه حين كان من أصل خلقته ، وإنما أنكر عليه بعد ذلك معرفته لأوصاف النساء ، ولم ينكر صفته وكونه مخنثا .
المخنّث في الأحاديث:
المخنث هو الخليط بين المذكر والمؤنث. سأنقل من شرح النووي على مسلم في الحاشية رقم : (1)
المخنث ضربان : أحدهما من خلق كذلك ، ولم يتكلف التخلق بأخلاق النساء ، وزيهن ، وكلامهن ، وحركاتهن ، بل هو خلقة خلقه الله [ص: 337 ] عليها فهذا لا ذم عليه ، ولا عتب ، ولا إثم ولا عقوبة ؛ لأنه معذور لا صنع له في ذلك ، ولهذا لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم أولا دخوله على النساء ، ولا خلقه الذي هو عليه حين كان من أصل خلقته ، وإنما أنكر عليه بعد ذلك معرفته لأوصاف النساء ، ولم ينكر صفته وكونه مخنثا .
أولا: يعترف الحديث بكل سلاسة بوجود مُخنثين، وليس كما الآن في القرن العشرين، من إستناكرِ واستغراب وجودهم!
ثانياً: فرّق الحديث بين، الذي "هذا خلقه من الأصل" وبين من يتكلف.
ثالثاً: وضح الحديث أن أزوج النبيّ يجب أن يحتجبن عندما رأى النبي أنه يعرف أوصاف النساء، أي تبيّن أنه من الراغبين فيهن، فيعامل بحكم الرجال الفحول.
رابعاً: بمفهوم المخالفة عند عدم ذكر عقاب على الفعل فيعني أنه مباح. فهذا يناقض تلك الأحاديث القاسية عن أشخاص الميم. لاحظ مرة أخرى أن لا استغراب، والشرح أيضاً كذلك، ولم يعاقب، أو يذم. فمن أي أتى حديث الرمي من شاهق، ومتى؟
توضيح: العقاب يكون بنصوص واضحة لا تقبل التأويل أو التفسير، إرجع لأصول الفقه.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق